**الرسائل تتطاير في كل مكان، لكن المتداولين يركزون على شيء واحد فقط**
على مدى سنوات عديدة من التداول، رأيت الكثير من القصص التي تتحول فيها "الأخبار الإيجابية" إلى "كابوس" بين عشية وضحاها. الأخبار تشبه سوق الخضار، في الصباح يصرخون "ارتفاع حاد ووشيك"، وفي المساء يصرخون "انهيار قادم"، يتبع المتداولون العاديون ذلك ويجري كل منهم هنا وهناك، وفي النهاية لا يبقى أمامهم سوى الاستسلام والخروج. الحقيقي الذي يحقق الأرباح ليس عناوين الأخبار — بل ما يقوله السعر نفسه.
هل تتذكر في عام 2022 ذلك الانخفاض الحاد للجنيه الإسترليني بنسبة 5% في يوم واحد؟ جميع المؤشرات كانت بطيئة في الاستجابة، باستثناء الشموع العارية التي كانت تتحدث بصمت من خلال ظلالها الطويلة: الثيران تتراجع. هذا هو السبب في أنني لا أتابع أخبار الاتجاهات السريعة. السعر يتقبل كل المعلومات — نوايا المؤسسات، هلع المتداولين العاديين، تغيّر السياسات — كلها مكتوبة على الشموع.
**الخط الشهري هو "نجم تحديد الاتجاه"**
لتحديد الاتجاه العام، خطوتي الأولى دائمًا هي النظر إلى الخط الشهري. إذا أغلقت الشمعة الشهرية السابقة بذيل علوي طويل، ومع ذلك كانت هناك زيادة في الحجم وتوقف في الارتفاع، فهذه إشارة على سيطرة الدببة. في نوفمبر من العام الماضي، استندت إلى هذا الشكل لتوقع هبوط كبير، وفعلاً انهار السوق بعدها مباشرة. بمجرد أن يصدر الخط الشهري إشارة، فإن أي تقلبات داخلية كبيرة تكون مجرد ضوضاء.
الدعم الرئيسي الآن عند مستوى 82250. إذا تم كسره، فهذا يعني أن الدببة استولت تمامًا على السوق.
**اختراق الأسبوع، والنمط الدببي أصبح واضحًا**
الأسبوع الأخير أغلق على شكل شمعة سوداء كبيرة، مع ذيل علوي شبه غائب، مما يدل على أن البيع كان عنيفًا جدًا، ولا أحد يقبل ذلك. والأمر الأسوأ هو أنه اخترق خط الاتجاه الصاعد للسوق الصاعدة — هذا ليس مجرد تصحيح تقني، بل هو كسر حقيقي للهيكل.
نظرة إلى الأسفل، مستوى 85179 و78430 هما دعمين مهمين، ومن المرجح أن ينخفض السوق إلى حوالي 8万 لبناء قاع. لكن لا تنسَ أن مستوى 94277 لم يُكسر بعد بشكل فعال، فاحذر من فخ الارتداد والانتعاش الكاذب.
**الشمعة اليومية لا تزال "تنتظر"، ولا تستعجل**
حالة الشمعة اليومية الآن تشبه "استراحة هبوط": لا توجد إشارة واضحة للكسر، ولا علامات على توقف الهبوط. في مثل هذه الحالات، الاختبار الحقيقي هو الصبر — من الأفضل أن تفوت بعض التحركات بدلاً من أن تشتري عند القمة أو تبيع عند القاع. الإشارات أغلى من السرعة. طالما أن الاتجاه العام للخط الشهري والاسبوعي لم يتغير، فإن تقلبات الشمعة اليومية تكون ضمن النطاق المتوقع.
**الكلمة الأخيرة**
هذا السوق يصنع قصصًا جديدة يوميًا ويثير الذعر من جديد. لكن المتداول الحقيقي يعرف أن القصص تتغير، والأرقام تتغير، والشيء الوحيد الذي لا يتغير هو — أن السعر لن يخدعك أبدًا.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 12
أعجبني
12
7
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
blockBoy
· 01-07 11:07
السعر هو الحقيقة، والأخبار كلها هراء. من المحتمل أن يتم كسر حاجز 80,000.
شاهد النسخة الأصليةرد0
BlockTalk
· 01-06 05:59
كم مرة تم كسر الخط الشهري، وكل مرة كانت مجرد تخويف، الأفضل الانتظار حتى تأكيد الخط الأسبوعي قبل اتخاذ أي إجراء ليكون أكثر أمانًا
شاهد النسخة الأصليةرد0
AirdropLicker
· 01-06 05:58
الاستعارة حول السوق الطازج كانت رائعة، المتداولون الأفراد يتبعون الأخبار حقًا كأنهم ذباب بلا رأس يطير عشوائيًا... الخط الشهري هو الأب، وأنا أدرك ذلك تمامًا.
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProbablyNothing
· 01-06 05:54
الاختراق الشهري هو حقًا مرآة الشياطين، وملف الأخبار يصبح مملًا بعد فترة طويلة من النظر إليه، من الأفضل التركيز على الشموع بثبات.
شاهد النسخة الأصليةرد0
SeasonedInvestor
· 01-06 05:50
الخط الشهري هو الحاسم، والباقي مجرد سحاب عابر، وهذه المرة يبدو الأمر خطيرًا بعض الشيء
شاهد النسخة الأصليةرد0
SelfMadeRuggee
· 01-06 05:47
السعر لا يكذب، والأخبار كلها هراء، الأهم هو كيف تتحدث الشمعة، التفاعل الثلاثي بين الشهر والأسبوع واليوم هو الطريق الصحيح
شاهد النسخة الأصليةرد0
DegenRecoveryGroup
· 01-06 05:46
النجوم الثابتة على المخطط الشهري، هذه المنطق رأيت الكثير من الناس يقولونها، فقط لا أعرف إذا كانت 82250 هذه المرة ستتمكن حقًا من الصمود... على أي حال، لم أعد أصدق أي فخ جذب الشراء، لقد سئمت من الوقوع في الاحتيال
**الرسائل تتطاير في كل مكان، لكن المتداولين يركزون على شيء واحد فقط**
على مدى سنوات عديدة من التداول، رأيت الكثير من القصص التي تتحول فيها "الأخبار الإيجابية" إلى "كابوس" بين عشية وضحاها. الأخبار تشبه سوق الخضار، في الصباح يصرخون "ارتفاع حاد ووشيك"، وفي المساء يصرخون "انهيار قادم"، يتبع المتداولون العاديون ذلك ويجري كل منهم هنا وهناك، وفي النهاية لا يبقى أمامهم سوى الاستسلام والخروج. الحقيقي الذي يحقق الأرباح ليس عناوين الأخبار — بل ما يقوله السعر نفسه.
هل تتذكر في عام 2022 ذلك الانخفاض الحاد للجنيه الإسترليني بنسبة 5% في يوم واحد؟ جميع المؤشرات كانت بطيئة في الاستجابة، باستثناء الشموع العارية التي كانت تتحدث بصمت من خلال ظلالها الطويلة: الثيران تتراجع. هذا هو السبب في أنني لا أتابع أخبار الاتجاهات السريعة. السعر يتقبل كل المعلومات — نوايا المؤسسات، هلع المتداولين العاديين، تغيّر السياسات — كلها مكتوبة على الشموع.
**الخط الشهري هو "نجم تحديد الاتجاه"**
لتحديد الاتجاه العام، خطوتي الأولى دائمًا هي النظر إلى الخط الشهري. إذا أغلقت الشمعة الشهرية السابقة بذيل علوي طويل، ومع ذلك كانت هناك زيادة في الحجم وتوقف في الارتفاع، فهذه إشارة على سيطرة الدببة. في نوفمبر من العام الماضي، استندت إلى هذا الشكل لتوقع هبوط كبير، وفعلاً انهار السوق بعدها مباشرة. بمجرد أن يصدر الخط الشهري إشارة، فإن أي تقلبات داخلية كبيرة تكون مجرد ضوضاء.
الدعم الرئيسي الآن عند مستوى 82250. إذا تم كسره، فهذا يعني أن الدببة استولت تمامًا على السوق.
**اختراق الأسبوع، والنمط الدببي أصبح واضحًا**
الأسبوع الأخير أغلق على شكل شمعة سوداء كبيرة، مع ذيل علوي شبه غائب، مما يدل على أن البيع كان عنيفًا جدًا، ولا أحد يقبل ذلك. والأمر الأسوأ هو أنه اخترق خط الاتجاه الصاعد للسوق الصاعدة — هذا ليس مجرد تصحيح تقني، بل هو كسر حقيقي للهيكل.
نظرة إلى الأسفل، مستوى 85179 و78430 هما دعمين مهمين، ومن المرجح أن ينخفض السوق إلى حوالي 8万 لبناء قاع. لكن لا تنسَ أن مستوى 94277 لم يُكسر بعد بشكل فعال، فاحذر من فخ الارتداد والانتعاش الكاذب.
**الشمعة اليومية لا تزال "تنتظر"، ولا تستعجل**
حالة الشمعة اليومية الآن تشبه "استراحة هبوط": لا توجد إشارة واضحة للكسر، ولا علامات على توقف الهبوط. في مثل هذه الحالات، الاختبار الحقيقي هو الصبر — من الأفضل أن تفوت بعض التحركات بدلاً من أن تشتري عند القمة أو تبيع عند القاع. الإشارات أغلى من السرعة. طالما أن الاتجاه العام للخط الشهري والاسبوعي لم يتغير، فإن تقلبات الشمعة اليومية تكون ضمن النطاق المتوقع.
**الكلمة الأخيرة**
هذا السوق يصنع قصصًا جديدة يوميًا ويثير الذعر من جديد. لكن المتداول الحقيقي يعرف أن القصص تتغير، والأرقام تتغير، والشيء الوحيد الذي لا يتغير هو — أن السعر لن يخدعك أبدًا.