شهد السوق العالمي تحولاً جذرياً في طلب الذهب خلال الأشهر الأخيرة، حيث وصلت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية بلغت 4300 دولار للأوقية في أكتوبر 2025، قبل أن تشهد تراجعاً طفيفاً ليقترب من 4000 دولار في نوفمبر، مما يثير نقاشات حادة بين المحللين حول مسار الأسعار المقبل والهدف المحتمل عند 5000 دولار للأوقية في العام القادم.
العوامل الدافعة للارتفاع المستمر
المستثمرون يعيدون حساباتهم
يعود الارتفاع الملحوظ إلى مجموعة عوامل متزامنة، في مقدمتها الطلب الاستثماري الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة. أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن الطلب الإجمالي في الربع الثاني من 2025 بلغ 1249 طنًا، بزيادة 45% من حيث القيمة، وسجّل الربع الأول أعلى مستوى له منذ 2016 بـ 1206 طن.
الأهم من ذلك أن صناديق الذهب المتداولة في البورصة استقطبت تدفقات ضخمة، رافعة الأصول المدارة إلى 472 مليار دولار مع حيازات تجاوزت 3838 طن، وهو قريب جداً من الذروة التاريخية البالغة 3929 طن، مما يعكس ثقة متزايدة من المستثمرين الأفراد والمؤسسيين في المعدن الأصفر كأداة حماية.
البنوك المركزية لا تتوقف عن الشراء
من جانب آخر، استمرت البنوك المركزية في تعزيز احتياطاتها بقوة، حيث أضافت 244 طنًا في الربع الأول من 2025 وحده، وهي نسبة تتجاوز المتوسط الفصلي بـ 24% عن السنوات الخمس السابقة.
اللافت أن 44% من البنوك المركزية حول العالم تمتلك الآن احتياطيات ذهبية، مقابل 37% فقط في 2024، وتصدّرت الصين وتركيا والهند قائمة المشترين، حيث أضافت الصين وحدها أكثر من 65 طنًا لمدة 22 شهراً متتالياً.
العرض يتأخر عن الطلب
بينما يتسارع الطلب، يبقى العرض محدوداً. وصل إنتاج المناجم في الربع الأول من 2025 إلى 856 طنًا بزيادة طفيفة لا تتجاوز 1%، وفي الواقع تراجع الذهب المعاد تدويره بـ 1% حيث فضّل الحائزون الاحتفاظ بممتلكاتهم توقعاً لمزيد من الارتفاع.
إضافة إلى ذلك، ارتفعت تكاليف الإنتاج العالمية إلى 1470 دولار للأوقية في منتصف 2025، أعلى مستوى في عقد، مما يعني أن أي توسع في الإنتاج سيكون مكلفاً ومحدوداً.
السياسات النقدية تفتح الأفق
الفيدرالي الأمريكي يلين القبضة
خفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة بـ 25 نقطة أساس في أكتوبر 2025 إلى نطاق 3.75-4.00%، وهو الخفض الثاني منذ ديسمبر 2024. تشير توقعات السوق إلى خفض إضافي بـ 25 نقطة أساس في ديسمبر 2025، ما قد يرفع من جاذبية الذهب كأصل آمن.
توقع محللو بلاك روك أن يصل سعر الفائدة إلى 3.4% بحلول نهاية 2026، مما سيؤدي إلى تراجع العوائد الحقيقية للسندات وتقليل تكلفة الفرصة البديلة للذهب.
البنوك المركزية العالمية تتجه نحو التيسير
تبنت أغلب البنوك المركزية الكبرى سياسات تيسيرية متنوعة، مما أدى إلى ضعف العملات المحلية وانخفاض العوائد الحقيقية، وكل ذلك يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن بلا فائدة.
الدولار يتراجع والتوترات الجيوسياسية تشتد
تراجع الدولار الأمريكي بـ 7.64% من ذروته في بداية 2025 حتى نوفمبر 2025، وفي الوقت ذاته انخفضت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات من 4.6% إلى 4.07%، وهذا التراجع المزدوج دعّم الطلب على الذهب بقوة.
أما على الصعيد الجيوسياسي، أضاف الغموض المتزايد حول النزاعات التجارية والتوترات في الشرق الأوسط 7% إضافية للطلب على أساس سنوي، دافعاً المستثمرين إلى البحث عن ملاذ آمن.
المؤسسات المالية ترفع توقعاتها
HSBC توقّع 5000 دولار في النصف الأول من 2026
توقع بنك HSBC أن يندفع سعر الذهب ليصل إلى 5000 دولار للأوقية في النصف الأول من 2026، مع متوسط متوقع بـ 4600 دولار للعام بأكمله، مرتفعاً من متوسط 3455 دولار في 2025.
بنك أوف أمريكا يضع نفس الهدف
رفع بنك أوف أمريكا توقعه ليصل إلى 5000 دولار كذروة محتملة، مع متوسط سنوي متوقع عند 4400 دولار، لكنه حذّر من احتمال تصحيح قصير الأجل إذا بدأ المستثمرون بجني الأرباح.
غولدمان ساكس تعدّل توقعها إلى 4900 دولار
أعلن غولدمان ساكس تعديل مستهدفه لعام 2026 إلى 4900 دولار للأوقية، مشيراً إلى استمرار التدفقات القوية نحو صناديق الذهب والبنوك المركزية.
جيه بي مورغان يتوقع 5055 دولار بمنتصف 2026
كشفت بحوث جيه بي مورغان أن الذهب قد يصل إلى حوالي 5055 دولاراً بحلول منتصف 2026.
الإجماع: نطاق 4800-5000 دولار الأرجح
بناءً على التوقعات المختلفة، يبدو أن النطاق السعري الأكثر تكراراً بين المحللين يتراوح بين 4800 و5000 دولار كذروة، مع متوسط سنوي بين 4200 و4800 دولار.
هل سينخفض الذهب في 2026؟
التحذيرات من التصحيح
رغم التوقعات الإيجابية، حذّر بنك HSBC من أن الزخم قد يفقد قوته في النصف الثاني من 2026 مع احتمال تصحيح نحو 4200 دولار، لكن البنك استبعد هبوطاً دون 3800 دولار ما لم تحدث صدمة اقتصادية كبرى.
كما نبّه غولدمان ساكس إلى أن استمرار الأسعار فوق 4800 دولار قد يشكل اختبار مصداقية سعرية صعب للمعدن.
لكن الدعم القوي يبقى
في المقابل، اتفق محللو جيه بي مورغان ودويتشه بنك على أن الذهب دخل منطقة سعرية جديدة يصعب كسرها نحو الأسفل، بفضل تحول استراتيجي في نظرة المستثمرين إليه كأصل طويل الأجل وليس مجرد أداة مضاربة قصيرة الأجل.
التحليل الفني: ماذا يقول المخطط البياني؟
مستويات الدعم والمقاومة الحالية
أغلق سعر الذهب تعاملات 21 نوفمبر 2025 عند 4065 دولار للأوقية بعد أن لامس ذروة 4381 دولار في 20 أكتوبر.
السعر يحتفظ بخط الاتجاه الصاعد الرئيسي عند 4050 دولار على الإطار اليومي، وتمثل منطقة 4000 دولار دعماً قوياً حاسماً. في حال كسره بإغلاق يومي واضح، قد يستهدف السعر منطقة 3800 دولار (50% من تصحيح فيبوناتشي).
على الجانب العلوي، 4200 دولار تمثل أول مقاومة قوية، وتليها 4400 دولار ثم 4680 دولار.
مؤشرات الزخم محايدة حالياً
استقر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 50، مما يعكس حياداً تاماً دون تشبع شرائي أو بيعي. يظل خط الإشارة في MACD فوق الصفر مؤكداً أن الاتجاه العام لا يزال صاعداً.
السيناريو القريب: نطاق 4000-4220 دولار
يرجح التحليل استمرار التداول في نطاق عرضي مائل للصعود بين 4000 و4220 دولار على المدى القريب، مع بقاء الصورة العامة إيجابية طالما ظل السعر فوق خط الاتجاه الرئيسي.
توقعات الذهب في الشرق الأوسط
مصر: قفزة متوقعة بـ 158%
شهدت منطقة الشرق الأوسط زيادة ملحوظة في احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية، حيث أضاف البنك المركزي المصري والقطري احتياطاتهما خلال 2025.
توقعات الأسعار في مصر تشير إلى وصول سعر الذهب إلى حوالي 522,580 جنيهًا مصريًا للأوقية، مما يمثل قفزة بواقع 158.46% مقارنة بالأسعار الحالية.
السعودية والإمارات: نحو 18750-19000 ريال وإمارتي
بناءً على التوقعات العالمية بـ 5000 دولار للأوقية، وباستخدام أسعار الصرف الحالية المستقرة، قد يصل سعر الذهب في السعودية إلى حوالي 18750-19000 ريال سعودي، وفي الإمارات حوالي 18375-19000 درهم إماراتي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التوقعات تقريبية وتعتمد على استقرار أسعار الصرف واستمرار الطلب العالمي.
خلاصة: ما الذي ينتظر سوق الذهب؟
الصورة العامة إيجابية لكن بحذر
دخل سوق الذهب مرحلة جديدة في 2025-2026، حيث اجتمعت عوامل اقتصادية وجيوسياسية ونقدية لدعم المعدن الأصفر. مع اقتراب نهاية دورة التشديق النقدي وتزايد المخاطر الاقتصادية، يبدو الذهب مرشحاً قوياً للاستمرار في الصعود.
إذا استمرت العوائد الحقيقية في التراجع والدولار ضعيفاً، فإن تحقيق مستويات 5000 دولار أمر ممكن في 2026. لكن في حال عاد التضخم للتراجع واستعادت الأسواق المالية ثقتها، قد يدخل الذهب مرحلة استقرار تحول دون تحقيق تلك الأهداف الطموحة.
المستثمرون عليهم الانتظار والترقب لسلوك الفيدرالي الأمريكي والاقتصاد العالمي قبل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الذهب في 2026.. هل تنتظرنا قفزة نحو 5000 دولار؟
شهد السوق العالمي تحولاً جذرياً في طلب الذهب خلال الأشهر الأخيرة، حيث وصلت أسعار الذهب إلى مستويات قياسية بلغت 4300 دولار للأوقية في أكتوبر 2025، قبل أن تشهد تراجعاً طفيفاً ليقترب من 4000 دولار في نوفمبر، مما يثير نقاشات حادة بين المحللين حول مسار الأسعار المقبل والهدف المحتمل عند 5000 دولار للأوقية في العام القادم.
العوامل الدافعة للارتفاع المستمر
المستثمرون يعيدون حساباتهم
يعود الارتفاع الملحوظ إلى مجموعة عوامل متزامنة، في مقدمتها الطلب الاستثماري الذي وصل إلى مستويات غير مسبوقة. أظهرت بيانات مجلس الذهب العالمي أن الطلب الإجمالي في الربع الثاني من 2025 بلغ 1249 طنًا، بزيادة 45% من حيث القيمة، وسجّل الربع الأول أعلى مستوى له منذ 2016 بـ 1206 طن.
الأهم من ذلك أن صناديق الذهب المتداولة في البورصة استقطبت تدفقات ضخمة، رافعة الأصول المدارة إلى 472 مليار دولار مع حيازات تجاوزت 3838 طن، وهو قريب جداً من الذروة التاريخية البالغة 3929 طن، مما يعكس ثقة متزايدة من المستثمرين الأفراد والمؤسسيين في المعدن الأصفر كأداة حماية.
البنوك المركزية لا تتوقف عن الشراء
من جانب آخر، استمرت البنوك المركزية في تعزيز احتياطاتها بقوة، حيث أضافت 244 طنًا في الربع الأول من 2025 وحده، وهي نسبة تتجاوز المتوسط الفصلي بـ 24% عن السنوات الخمس السابقة.
اللافت أن 44% من البنوك المركزية حول العالم تمتلك الآن احتياطيات ذهبية، مقابل 37% فقط في 2024، وتصدّرت الصين وتركيا والهند قائمة المشترين، حيث أضافت الصين وحدها أكثر من 65 طنًا لمدة 22 شهراً متتالياً.
العرض يتأخر عن الطلب
بينما يتسارع الطلب، يبقى العرض محدوداً. وصل إنتاج المناجم في الربع الأول من 2025 إلى 856 طنًا بزيادة طفيفة لا تتجاوز 1%، وفي الواقع تراجع الذهب المعاد تدويره بـ 1% حيث فضّل الحائزون الاحتفاظ بممتلكاتهم توقعاً لمزيد من الارتفاع.
إضافة إلى ذلك، ارتفعت تكاليف الإنتاج العالمية إلى 1470 دولار للأوقية في منتصف 2025، أعلى مستوى في عقد، مما يعني أن أي توسع في الإنتاج سيكون مكلفاً ومحدوداً.
السياسات النقدية تفتح الأفق
الفيدرالي الأمريكي يلين القبضة
خفض الاحتياطي الفيدرالي الفائدة بـ 25 نقطة أساس في أكتوبر 2025 إلى نطاق 3.75-4.00%، وهو الخفض الثاني منذ ديسمبر 2024. تشير توقعات السوق إلى خفض إضافي بـ 25 نقطة أساس في ديسمبر 2025، ما قد يرفع من جاذبية الذهب كأصل آمن.
توقع محللو بلاك روك أن يصل سعر الفائدة إلى 3.4% بحلول نهاية 2026، مما سيؤدي إلى تراجع العوائد الحقيقية للسندات وتقليل تكلفة الفرصة البديلة للذهب.
البنوك المركزية العالمية تتجه نحو التيسير
تبنت أغلب البنوك المركزية الكبرى سياسات تيسيرية متنوعة، مما أدى إلى ضعف العملات المحلية وانخفاض العوائد الحقيقية، وكل ذلك يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن بلا فائدة.
الدولار يتراجع والتوترات الجيوسياسية تشتد
تراجع الدولار الأمريكي بـ 7.64% من ذروته في بداية 2025 حتى نوفمبر 2025، وفي الوقت ذاته انخفضت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات من 4.6% إلى 4.07%، وهذا التراجع المزدوج دعّم الطلب على الذهب بقوة.
أما على الصعيد الجيوسياسي، أضاف الغموض المتزايد حول النزاعات التجارية والتوترات في الشرق الأوسط 7% إضافية للطلب على أساس سنوي، دافعاً المستثمرين إلى البحث عن ملاذ آمن.
المؤسسات المالية ترفع توقعاتها
HSBC توقّع 5000 دولار في النصف الأول من 2026
توقع بنك HSBC أن يندفع سعر الذهب ليصل إلى 5000 دولار للأوقية في النصف الأول من 2026، مع متوسط متوقع بـ 4600 دولار للعام بأكمله، مرتفعاً من متوسط 3455 دولار في 2025.
بنك أوف أمريكا يضع نفس الهدف
رفع بنك أوف أمريكا توقعه ليصل إلى 5000 دولار كذروة محتملة، مع متوسط سنوي متوقع عند 4400 دولار، لكنه حذّر من احتمال تصحيح قصير الأجل إذا بدأ المستثمرون بجني الأرباح.
غولدمان ساكس تعدّل توقعها إلى 4900 دولار
أعلن غولدمان ساكس تعديل مستهدفه لعام 2026 إلى 4900 دولار للأوقية، مشيراً إلى استمرار التدفقات القوية نحو صناديق الذهب والبنوك المركزية.
جيه بي مورغان يتوقع 5055 دولار بمنتصف 2026
كشفت بحوث جيه بي مورغان أن الذهب قد يصل إلى حوالي 5055 دولاراً بحلول منتصف 2026.
الإجماع: نطاق 4800-5000 دولار الأرجح
بناءً على التوقعات المختلفة، يبدو أن النطاق السعري الأكثر تكراراً بين المحللين يتراوح بين 4800 و5000 دولار كذروة، مع متوسط سنوي بين 4200 و4800 دولار.
هل سينخفض الذهب في 2026؟
التحذيرات من التصحيح
رغم التوقعات الإيجابية، حذّر بنك HSBC من أن الزخم قد يفقد قوته في النصف الثاني من 2026 مع احتمال تصحيح نحو 4200 دولار، لكن البنك استبعد هبوطاً دون 3800 دولار ما لم تحدث صدمة اقتصادية كبرى.
كما نبّه غولدمان ساكس إلى أن استمرار الأسعار فوق 4800 دولار قد يشكل اختبار مصداقية سعرية صعب للمعدن.
لكن الدعم القوي يبقى
في المقابل، اتفق محللو جيه بي مورغان ودويتشه بنك على أن الذهب دخل منطقة سعرية جديدة يصعب كسرها نحو الأسفل، بفضل تحول استراتيجي في نظرة المستثمرين إليه كأصل طويل الأجل وليس مجرد أداة مضاربة قصيرة الأجل.
التحليل الفني: ماذا يقول المخطط البياني؟
مستويات الدعم والمقاومة الحالية
أغلق سعر الذهب تعاملات 21 نوفمبر 2025 عند 4065 دولار للأوقية بعد أن لامس ذروة 4381 دولار في 20 أكتوبر.
السعر يحتفظ بخط الاتجاه الصاعد الرئيسي عند 4050 دولار على الإطار اليومي، وتمثل منطقة 4000 دولار دعماً قوياً حاسماً. في حال كسره بإغلاق يومي واضح، قد يستهدف السعر منطقة 3800 دولار (50% من تصحيح فيبوناتشي).
على الجانب العلوي، 4200 دولار تمثل أول مقاومة قوية، وتليها 4400 دولار ثم 4680 دولار.
مؤشرات الزخم محايدة حالياً
استقر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 50، مما يعكس حياداً تاماً دون تشبع شرائي أو بيعي. يظل خط الإشارة في MACD فوق الصفر مؤكداً أن الاتجاه العام لا يزال صاعداً.
السيناريو القريب: نطاق 4000-4220 دولار
يرجح التحليل استمرار التداول في نطاق عرضي مائل للصعود بين 4000 و4220 دولار على المدى القريب، مع بقاء الصورة العامة إيجابية طالما ظل السعر فوق خط الاتجاه الرئيسي.
توقعات الذهب في الشرق الأوسط
مصر: قفزة متوقعة بـ 158%
شهدت منطقة الشرق الأوسط زيادة ملحوظة في احتياطيات الذهب لدى البنوك المركزية، حيث أضاف البنك المركزي المصري والقطري احتياطاتهما خلال 2025.
توقعات الأسعار في مصر تشير إلى وصول سعر الذهب إلى حوالي 522,580 جنيهًا مصريًا للأوقية، مما يمثل قفزة بواقع 158.46% مقارنة بالأسعار الحالية.
السعودية والإمارات: نحو 18750-19000 ريال وإمارتي
بناءً على التوقعات العالمية بـ 5000 دولار للأوقية، وباستخدام أسعار الصرف الحالية المستقرة، قد يصل سعر الذهب في السعودية إلى حوالي 18750-19000 ريال سعودي، وفي الإمارات حوالي 18375-19000 درهم إماراتي.
تجدر الإشارة إلى أن هذه التوقعات تقريبية وتعتمد على استقرار أسعار الصرف واستمرار الطلب العالمي.
خلاصة: ما الذي ينتظر سوق الذهب؟
الصورة العامة إيجابية لكن بحذر
دخل سوق الذهب مرحلة جديدة في 2025-2026، حيث اجتمعت عوامل اقتصادية وجيوسياسية ونقدية لدعم المعدن الأصفر. مع اقتراب نهاية دورة التشديق النقدي وتزايد المخاطر الاقتصادية، يبدو الذهب مرشحاً قوياً للاستمرار في الصعود.
إذا استمرت العوائد الحقيقية في التراجع والدولار ضعيفاً، فإن تحقيق مستويات 5000 دولار أمر ممكن في 2026. لكن في حال عاد التضخم للتراجع واستعادت الأسواق المالية ثقتها، قد يدخل الذهب مرحلة استقرار تحول دون تحقيق تلك الأهداف الطموحة.
المستثمرون عليهم الانتظار والترقب لسلوك الفيدرالي الأمريكي والاقتصاد العالمي قبل اتخاذ قراراتهم الاستثمارية.