يشهد اقتصاد إيران سلسلة انهيارات في عام 2026. استمرت الاحتجاجات الجماهيرية في الانتشار في العديد من المدن، حيث خرج الناس إلى الشوارع للصراخ من أجل سبل عيشهم غير المستدامة. البيانات الرسمية صادمة: كان التضخم 42.2٪ في ديسمبر، وارتفع الطلب على الغذاء وفئات الطلب الصارمة الأخرى إلى 72٪، وأظهرت إحصائيات البنك الدولي أن تضخم الغذاء وصل إلى 64.2٪ في أكتوبر. هذا ليس مجرد زيادة في الأسعار، بل هو تبخر منهجي للثروة.
ما الذي تمر به العائلة العادية؟ نمو الأجور بعيد كل البعد عن مواكبة الأسعار، ويضطر الناس إلى تفريغ سنوات مدخراتهم لسد فجوة المعيشة الشهرية. الوضع اليائس لعدم القدرة على تحمل تكاليف الطعام لم يعد افتراضيا، بل مرحلة حقيقية. جذر كل هذا يشير إلى رقم صادم: قبل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في 2018، كان سعر صرف الريال لا يزال 50,000 مقابل دولار واحد، وبنهاية 2025 انخفض إلى 1.42 مليون مقابل دولار واحد - أي انخفاض كامل قدره 28 ضعف خلال ثماني سنوات فقط.
أدى الانخفاض الحر في سعر الصرف إلى رفع تكاليف الاستيراد بشكل مباشر، لكن السلسلة الصناعية المحلية التي تعاني من العقوبات لم تستطع سد فجوة العرض، مما شكل الدائرة المفرغة الأكثر فتكا: نقص العرض→ ارتفاع الأسعار بشكل حاف→ واستمرار انخفاض قيمة العملات→ وأصبحت الواردات أكثر تكلفة. أصبحت النظريات في كتب الاقتصاد كابوسا للواقع.
المشكلة الأعمق تكمن في هشاشة البنية - اقتصاد يعتمد بشكل مفرط على صادرات النفط، والذي انهار تحت الضربة المزدوجة لأسعار النفط الدولية التي بقيت تحت 60 دولارا لفترة طويلة والقيود على قنوات التصدير. الجلوس على الموارد دون القدرة على تحقيقها ليس فقط معضلة إيران، بل أيضا فخ ضعف تواجهه العديد من الاقتصادات الناشئة.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 8
أعجبني
8
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
ForkYouPayMe
· منذ 10 س
28倍 انخفاض القيمة... هذه هي التكلفة الحقيقية للعقوبات، يا إخواني يجب أن يستيقظوا
---
انهيار سعر الصرف، الدول الأخرى يجب أن تكون حذرة، الاعتماد المفرط على صناعة واحدة لا يمكن أن يستمر
---
معدل التضخم 42.2%، أسعار الغذاء ارتفعت بنسبة 72%... كيف يعيش الناس العاديون؟ هذا هو حلقة الموت الاقتصادية
---
انخفض من 50,000 إلى 1,420,000، خلال ثمانية أعوام فقط... أجد الأمر مؤلمًا، ما هو هذا الانهيار النظامي
---
العقوبات + انقطاع سلسلة التوريد + هبوط سعر الصرف الحر، إيران الآن تعتبر مثالاً سلبيًا
---
عدم القدرة على شراء الطعام لم يعد افتراضًا، لقد حدث بالفعل... كم هو يأس هذا
---
الدول النفطية عندما تُقيد في الاستيراد والتصدير، هكذا يكون الأمر، الموارد لا تنقذك أيضًا
---
الدورة المفرغة تبدأ ولا تتوقف، إيران الآن تعيش في هذا الكابوس
شاهد النسخة الأصليةرد0
MetaMaskVictim
· منذ 10 س
28 ضعفًا من الانخفاض في القيمة، هذا هو فعلاً تآكل الثروة الحقيقي
---
انهيار سعر الصرف، عادة لا يملك الناس فرصة للبقاء على قيد الحياة
---
الاقتصاد الأحادي الهيكل حقًا هو فخ، الاعتماد على تصدير النفط هو وضع مؤلم جدًا
---
142 مليون مقابل 1 دولار؟ كم هو يائس هذا الوضع
---
عقوبة + انخفاض القيمة، من يستطيع الصمود أمامها
---
درس حي لنعمة الموارد الملعونة
---
انخفاض 28 ضعفًا خلال 8 سنوات، هذا ليس تضخمًا بل انهيارًا، أليس كذلك
---
سحب المدخرات لشراء الطعام، أمر مؤلم جدًا
---
نقص العرض → ارتفاع الأسعار → استمرار انخفاض القيمة، دورة مميتة مثالية
---
لا يمكن دعم سعر النفط دون 60 دولار، يدل على عدم وجود قدرة على مقاومة المخاطر
---
هذه هي الأزمة الاقتصادية الحقيقية، ليست مجرد تقلبات صغيرة
---
كيف يمكن للأجور أن تواكب 72% من تضخم أسعار المواد الغذائية، هذه ببساطة مسألة رياضية مستحيلة
شاهد النسخة الأصليةرد0
GamefiEscapeArtist
· منذ 10 س
28 ضعف القيمة، هل هذا حقًا مشهد انهيار اقتصادي على مستوى منهج دراسي
---
العقوبات + الانخفاض في القيمة + التضخم، ضربة ثلاثية تجعل الناس العاديين فريسة سهلة
---
الاقتصاد النفطي يسير على قدم واحدة، في النهاية سينهار
---
سقوط حر في سعر الصرف، حتى شراء الخضروات يتطلب استنزاف المدخرات... كيف نعيش بهذه الحالة
---
سلسلة التوريد مقطوعة، العملة تنهار، وسلسلة الصناعة تتلف، دورة مفرغة لا تتوقف بمجرد أن تبدأ
---
ضعف الاقتصاد المعتمد على ركيزة واحدة، ليس فقط إيران، العديد من الدول تقع في نفس الحفرة
---
معدل تضخم 42%؟ هذا ليس مشكلة اقتصادية، بل مشكلة بقاء على قيد الحياة
شاهد النسخة الأصليةرد0
SilentObserver
· منذ 10 س
28倍贬值,这得多绝望啊...普通人的积蓄怕是一夜回到解放前
---
الانهيار الحر في سعر الصرف، وارتفاع الأسعار، والأجور مجرد ديكور، من يقدر على تحمل هذا الدورة
---
لعنة اقتصاد النفط، الموارد مهما كانت كثيرة فهي بلا فائدة، الهيكل كله متهالك
---
معدل التضخم 42%... أموال سنة من العمل قد لا تكفي حتى لنصف سنة
---
باختصار، الأمر لا يزال عقوبات + مرض هيكلي، اقتصاد ذو ساق واحدة أصلاً هش، والآن لم يعد قادرًا على الوقوف
---
أليس هذا هو النسخة الحديثة من الحصار الاقتصادي؟ الأمر يثير الألم حتى للمشاهدين
---
28 ضعفًا، تخيل أن أموالك تتقلص بمقدار 28 ضعفًا خلال ثماني سنوات فقط، والحياة تتReset مباشرة
---
نقص العرض يرفع الأسعار → انخفاض قيمة العملة → استيراد أغلى، وهذه الدورة المفرغة لا يوجد لها مخرج
---
لعنة الموارد موجودة حقًا، تجلس على حقول النفط وتموت جوعًا، وهو أمر ساخر جدًا
---
البيوت العادية تفرغ مدخراتها لملء الثغرات، وفي النهاية يجب أن تتقبل الأمر
شاهد النسخة الأصليةرد0
OnChainDetective
· منذ 10 س
انتظر، 142 مليون مقابل دولار واحد؟ يجب أن أتحقق من وجود سجلات تحويلات كبيرة على السلسلة... بالتأكيد هناك لاعب كبير يتحكم في الأمر وراء هذا الرقم
---
انخفاض بقيمة 28 ضعفًا، هل هذا كارثة طبيعية أم فشل بشري؟ يجب أن أتابع تدفقات الأموال
---
تضخم الغذاء بنسبة 64.2%... هل هناك كبار المستثمرين يخزنون عقود الحبوب المستقبلية؟ يجب مراقبتها
---
نقص العرض → ارتفاع الأسعار → استمرار التدهور، من يحقق الربح من هذه الدورة؟
---
الاعتماد على اقتصاد واحد هش أصلاً، والآن يُعاقب من خلال الحصار، هذه هي نمط الحصار المالي القياسي
---
معدل التضخم 42.2%، والأجور لا تلحق، والمدخرات تتبخر مباشرة، هل هناك معاملات خلفية لا نراها؟
---
أسعار النفط تحت 60، وقنوات التصدير مقيدة مرة أخرى... هذا الإيقاع يبدو مألوفًا، كأن هناك قوى معينة تضغط عمدًا
---
أموال الناس العاديين تتآكل يومًا بعد يوم، بينما أموال بعض المؤسسات تتزايد... هل هو مجرد صدفة؟
---
28 ضعفًا... 8 سنوات... بالتأكيد هناك من استفاد من هذا الانخفاض الكبير في القيمة وحقق أرباحًا هائلة
شاهد النسخة الأصليةرد0
StablecoinSkeptic
· منذ 10 س
هذه هي الأسباب التي جعلتني أقول دائمًا إن الاعتماد على مصدر واحد أمر خطير، فالاقتصاد النفطي هو قنبلة موقوتة
تخفيض القيمة بمقدار 28 ضعفًا؟ لا أستطيع فهم هذه الأرقام مباشرة، فالأشخاص العاديون لن يستطيعوا البقاء على قيد الحياة
العقوبات + المشاكل الهيكلية = طريق مسدود اقتصادي، إيران لا يمكنها اللعب بهذه الورقة
رد الفعل التسلسلي لانهيار العملة هو كابوس، التضخم يلتهم جميع المدخرات، يا إلهي
احتكار الطاقة والاقتصاد سينفجر في النهاية، فقط انظر إلى إيران، الأمر مخيف
يشهد اقتصاد إيران سلسلة انهيارات في عام 2026. استمرت الاحتجاجات الجماهيرية في الانتشار في العديد من المدن، حيث خرج الناس إلى الشوارع للصراخ من أجل سبل عيشهم غير المستدامة. البيانات الرسمية صادمة: كان التضخم 42.2٪ في ديسمبر، وارتفع الطلب على الغذاء وفئات الطلب الصارمة الأخرى إلى 72٪، وأظهرت إحصائيات البنك الدولي أن تضخم الغذاء وصل إلى 64.2٪ في أكتوبر. هذا ليس مجرد زيادة في الأسعار، بل هو تبخر منهجي للثروة.
ما الذي تمر به العائلة العادية؟ نمو الأجور بعيد كل البعد عن مواكبة الأسعار، ويضطر الناس إلى تفريغ سنوات مدخراتهم لسد فجوة المعيشة الشهرية. الوضع اليائس لعدم القدرة على تحمل تكاليف الطعام لم يعد افتراضيا، بل مرحلة حقيقية. جذر كل هذا يشير إلى رقم صادم: قبل انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني في 2018، كان سعر صرف الريال لا يزال 50,000 مقابل دولار واحد، وبنهاية 2025 انخفض إلى 1.42 مليون مقابل دولار واحد - أي انخفاض كامل قدره 28 ضعف خلال ثماني سنوات فقط.
أدى الانخفاض الحر في سعر الصرف إلى رفع تكاليف الاستيراد بشكل مباشر، لكن السلسلة الصناعية المحلية التي تعاني من العقوبات لم تستطع سد فجوة العرض، مما شكل الدائرة المفرغة الأكثر فتكا: نقص العرض→ ارتفاع الأسعار بشكل حاف→ واستمرار انخفاض قيمة العملات→ وأصبحت الواردات أكثر تكلفة. أصبحت النظريات في كتب الاقتصاد كابوسا للواقع.
المشكلة الأعمق تكمن في هشاشة البنية - اقتصاد يعتمد بشكل مفرط على صادرات النفط، والذي انهار تحت الضربة المزدوجة لأسعار النفط الدولية التي بقيت تحت 60 دولارا لفترة طويلة والقيود على قنوات التصدير. الجلوس على الموارد دون القدرة على تحقيقها ليس فقط معضلة إيران، بل أيضا فخ ضعف تواجهه العديد من الاقتصادات الناشئة.