اليوم، دعونا لا نركز على اتجاه خط K، دعونا نتحدث عن ما يستخدمه الجميع في دائرة العملة لكنه سهل التجاوز - العرافات.
هذا الجهاز ببساطة مزود بلوكشين ومعلومات حقيقية. العقود الذكية تريد معرفة المعلومات خارج السلسلة مثل الأسعار الفورية، بيانات الطقس، أو نتائج المباريات، ويجب عليها الاعتماد عليها لاسترجاعها ونقلها. يبدو الأمر جيدا، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في ذلك.
**الخطر الخفي هو الأكثر رعبا**
لم تنهار حفرة العراف مباشرة، بل فشلت سرا. ترى أن السوق ينبض بشكل طبيعي، وواجهة التداول معروضة بشكل جيد، لكن البيانات القادمة من خلفها كانت غير دقيقة منذ زمن طويل. ما هو أكثر مشهد مؤلما في القلب؟ عندما أردت التداول، فجأة لم يكن هناك سيولة، ولم أستطع إبرام صفقة. هي مزدهرة ظاهريا، لكن في الواقع البيانات والسوق منفصلان، وما تراه كله أوهام.
**جذر المشكلة هو أن آلية الحوافز معوجة**
يعتقد الكثيرون أن هذه مشكلة في الشيفرة، لكنها في الواقع غير عادلة. المشكلة الأساسية هي الدافع للانحراف. توفر هذه العقد معلومات ليس لأنها مفيدة حقا، بل فقط لكسب المال. معايير النظام لتقييم العقد أكثر إثارة للجدل - فقط انظر إذا كان متصلا لفترة طويلة، ولا يهتم بالبيانات على الإطلاق، سواء كانت دقيقة أو في الوقت المناسب. إنه مثل توظيف موظف يهتم فقط بوصول الآخرين، بغض النظر عما إذا كان المتجر مليئا بالبضائع أو السعر مناسبا، وفي النهاية يجر النظام بأكمله إلى حفرة عميقة. بحلول الوقت الذي تم اكتشاف فيه العلامات، كانت الخسائر قد تم تسويتها.
**أسلوب لعب جديد يكسر اللعبة**
استجابة لهذه النقطة المعلمة، بدأت بعض المشاريع تغير طريقة تفكيرها. لم يعد الأمر وضعا سلبيا من نوع "لا يهمني إذا أردتها أم لا، على أي حال، سأدفع البيانات إلى السلسلة"، بل أصبحت آلية سحب نشطة تقول "من يحتاج البيانات يدفع ثمنها". كما يضيف تصميم تحديث هرمي لجعل توفير البيانات أكثر مرونة وكفاءة. بهذه الطريقة، يمكن إعادة ضبط الحوافز - جودة البيانات الجيدة تحقق أرباحا، وليس مجرد خلط الوجوه.
شاهد النسخة الأصلية
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
تسجيلات الإعجاب 9
أعجبني
9
6
إعادة النشر
مشاركة
تعليق
0/400
governance_ghost
· منذ 13 س
أنا قد مررت بهذا الحفرة في نظام التنبؤات، وتأخير البيانات تسبب لي خسائر كثيرة، الآن لا أؤمن بتلك الآلية التحفيزية على الإطلاق
شاهد النسخة الأصليةرد0
ZenZKPlayer
· منذ 13 س
يا إلهي، لقد وقعت في فخ انقطاع البيانات حقًا، كدت أن أفلس بسبب أوامر الشراء التي تم تنفيذها بشكل خاطئ.
البيانات التنبئية (الأوراكل) هي عبارة عن صندوق أسود، من الظاهر أنها لا مشكلة ولكنها في الواقع قد انتهت، وهذا هو الأسوأ.
آلية التحفيز إذا انحرفت فكل شيء سينتهي، هذا هو السبب الجذري، والعقد هم فقط يضيعون الوقت ويتلقون المال.
شاهد النسخة الأصليةرد0
FundingMartyr
· منذ 13 س
مرة أخرى فخ المزود بالمعلومات، كنت أتوخى الحذر منذ زمن، والانفصال في البيانات هو الأخطر
شاهد النسخة الأصليةرد0
potentially_notable
· منذ 13 س
تبا، لقد وقعت في فخ العقود الذكية عدة مرات بسبب أوامر التنبؤ، حقًا مسألة تأخير البيانات أصبحت لا تُطاق
شاهد النسخة الأصليةرد0
MidnightMEVeater
· منذ 13 س
صباح الخير، في الساعة الثالثة صباحًا أدركت ما هو فخ السيولة، فإن الآلية التنبئية هي نسخة مطورة من التداول في السوق المظلم
---
بصراحة، الاختلال في آلية التحفيز أكثر ضررًا من ثغرات الكود، تلك العقد هي مجرد وسطاء يبيعون خدمات التعدين المألوفة
---
في لحظة انقطاع البيانات، وأنت تنظر إلى الشاشة وتقفز، تقول إنك ربحت، لكنك في الواقع تعرضت للعض مسبقًا
---
انتظر، آلية السحب النشط تبدو جذابة جدًا، لكن من يضمن أن العقد التي تسحب البيانات لن تتآمر بشكل خفي وتقوم بعمل ساندويتش؟
---
مرة أخرى مشروع يقول "لقد حللنا مشكلة التحفيز"، كم مرة سمعت هذا العام الماضي...
---
أكثر ما يخيف في عمليات التحكيم الليلي هو هذا الفشل الخفي، تأخير البيانات ثانية واحدة، والمال يختفي
---
بصراحة، الأمر كله يتعلق بالمقامرة على من يستطيع تصميم حوافز تخدع الآخرين لأطول فترة ممكنة
شاهد النسخة الأصليةرد0
ProofOfNothing
· منذ 13 س
يا إلهي، مشكلة عدم دقة البيانات قد تم خداعنا بها من قبل، وما زلنا نكررها حتى الآن
المشكلة الحقيقية ليست في عدم وجود رقابة على الجودة، فقط النظر إلى ما إذا كانت متصلة أم لا
هل يمكن حقًا علاج المشكلة بتغيير آلية التحفيز؟ أشعر دائمًا أنها مجرد إعادة تعبئة لشيء قديم في زجاجة جديدة
اليوم، دعونا لا نركز على اتجاه خط K، دعونا نتحدث عن ما يستخدمه الجميع في دائرة العملة لكنه سهل التجاوز - العرافات.
هذا الجهاز ببساطة مزود بلوكشين ومعلومات حقيقية. العقود الذكية تريد معرفة المعلومات خارج السلسلة مثل الأسعار الفورية، بيانات الطقس، أو نتائج المباريات، ويجب عليها الاعتماد عليها لاسترجاعها ونقلها. يبدو الأمر جيدا، لكن المشكلة الحقيقية تكمن في ذلك.
**الخطر الخفي هو الأكثر رعبا**
لم تنهار حفرة العراف مباشرة، بل فشلت سرا. ترى أن السوق ينبض بشكل طبيعي، وواجهة التداول معروضة بشكل جيد، لكن البيانات القادمة من خلفها كانت غير دقيقة منذ زمن طويل. ما هو أكثر مشهد مؤلما في القلب؟ عندما أردت التداول، فجأة لم يكن هناك سيولة، ولم أستطع إبرام صفقة. هي مزدهرة ظاهريا، لكن في الواقع البيانات والسوق منفصلان، وما تراه كله أوهام.
**جذر المشكلة هو أن آلية الحوافز معوجة**
يعتقد الكثيرون أن هذه مشكلة في الشيفرة، لكنها في الواقع غير عادلة. المشكلة الأساسية هي الدافع للانحراف. توفر هذه العقد معلومات ليس لأنها مفيدة حقا، بل فقط لكسب المال. معايير النظام لتقييم العقد أكثر إثارة للجدل - فقط انظر إذا كان متصلا لفترة طويلة، ولا يهتم بالبيانات على الإطلاق، سواء كانت دقيقة أو في الوقت المناسب. إنه مثل توظيف موظف يهتم فقط بوصول الآخرين، بغض النظر عما إذا كان المتجر مليئا بالبضائع أو السعر مناسبا، وفي النهاية يجر النظام بأكمله إلى حفرة عميقة. بحلول الوقت الذي تم اكتشاف فيه العلامات، كانت الخسائر قد تم تسويتها.
**أسلوب لعب جديد يكسر اللعبة**
استجابة لهذه النقطة المعلمة، بدأت بعض المشاريع تغير طريقة تفكيرها. لم يعد الأمر وضعا سلبيا من نوع "لا يهمني إذا أردتها أم لا، على أي حال، سأدفع البيانات إلى السلسلة"، بل أصبحت آلية سحب نشطة تقول "من يحتاج البيانات يدفع ثمنها". كما يضيف تصميم تحديث هرمي لجعل توفير البيانات أكثر مرونة وكفاءة. بهذه الطريقة، يمكن إعادة ضبط الحوافز - جودة البيانات الجيدة تحقق أرباحا، وليس مجرد خلط الوجوه.