2025年对 الدولار الأمريكي يُعتبر “أحلك اللحظات”. مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) انخفض بنسبة 9.37%-9.4% طوال العام، مسجلاً أسوأ أداء سنوي منذ عام 2017. من أعلى مستوى حوالي 110 في بداية العام، انحدر تدريجيًا ليصل إلى حوالي 98.2 في نهاية العام، مع أدنى مستوى عند 96.2 خلال الفترة. مع دخول عام 2026، ارتفع الدولار بشكل طفيف في أول يوم تداول، لكن هل يمكن لهذا الارتداد أن يستمر؟ المنطق وراء ذلك يستحق تحليلًا عميقًا.
لماذا وقع الدولار في “أحلك اللحظات”
ضعف الدولار ليس حدثًا معزولًا، بل نتيجة لتراكم ضغوط متعددة. وفقًا لأحدث المعلومات، تشمل العوامل الرئيسية التي أدت إلى تراجع الدولار في 2025:
تخفيضات حادة في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي: خفض الاحتياطي الفيدرالي بمجموع 75 نقطة أساس، مع إشارة واضحة إلى التيسير النقدي. بالمقارنة، كانت وتيرة خفض الفائدة من قبل البنوك المركزية الأخرى أكثر تحفظًا، مما أدى إلى انخفاض جاذبية الدولار نسبيًا.
القلق من سياسات الرسوم الجمركية لترامب: توقعات السوق غير مؤكدة بشأن سياسات ترامب الجمركية، مما أضعف سمعة الدولار كملاذ آمن.
ضغوط العجز المالي: تجاوز حجم الدين الأمريكي 37 تريليون دولار، مع عجز مالي مرتفع يضغط على التصنيف الائتماني الطويل الأمد للدولار.
القلق من استقلالية البنك المركزي: يواجه الاحتياطي الفيدرالي ضغوطًا سياسية، حيث من المتوقع أن ينتهي فترة جيروم باول في مايو 2026، وقد أعلن ترامب عن نيته استبداله بشخص أكثر ميلاً للسياسة الحمائمية، مما يضيف عدم اليقين ويؤثر سلبًا على الدولار.
هذه العوامل مجتمعة دفعت المستثمرين إلى تنويع محافظهم لتقليل الاعتماد على الدولار، وزيادة عمليات التحوط ضد تراجع قيمته.
المؤشرات الفنية تظهر ضعف الارتداد
من الناحية الفنية، فإن أساسيات الارتداد في الدولار ليست قوية. وفقًا لبيانات التداول الأخيرة، سعر مؤشر DXY هو 98.18، وعلى الرغم من أن هناك ارتدادًا في 2 يناير 2026، إلا أن هناك إشارات يجب الانتباه إليها:
المؤشر
الحالة الحالية
المعنى
RSI
أقل من المتوسط
ضعف الزخم، محدودية قوة الارتداد
دعم اليومي
98.25
تم كسره، مقاومة واضحة للارتفاع
المقاومة القصيرة الأمد
98.38-98.76
احتمالية عرقلة الارتداد كبيرة
الأداء السنوي
انخفاض بنسبة 9.4%
وضع فني ضعيف على المدى الطويل
مقارنة مع الاتجاه التاريخي في 2017-2018، حين مر الدولار أيضًا بدورة هبوط مماثلة، حيث انخفض من أعلى مستوى في يناير 2017 بنسبة 15% حتى فبراير 2018. إذا تكرر هذا النموذج هذا العام، فإن الدولار قد يظل معرضًا لضغوط هبوطية مستمرة.
النقاط الرئيسية لمتابعة أداء الدولار في 2026
بالنظر إلى عام 2026، فإن مستقبل الدولار يحمل وجهين واضحين. وفقًا لتسعير السوق، يتوقع الاحتياطي الفيدرالي أن يخفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس أخرى في 2026، مما يشير إلى استمرار دورة التيسير. في ظل هذا التوقع، من المرجح أن يستمر الدولار في التحرك بشكل متذبذب نحو الانخفاض، مع نطاق تقلب رئيسي بين 95 و101.
لكن هناك عوامل متغيرة مهمة:
اتجاه بيانات التضخم: إذا كانت بيانات التوظيف في يناير وفبراير ضعيفة، واستقر التضخم عند عتبة 2.5%، قد يسرع الاحتياطي الفيدرالي من وتيرة خفض الفائدة، مما يضغط أكثر على الدولار.
عدم اليقين السياسي: اختيار رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي سيؤثر على السياسات في النصف الثاني من 2026، وهو أكبر متغير حالياً.
تحركات البنوك المركزية العالمية: التعديلات في سياسات البنوك المركزية الأخرى ستؤثر أيضًا على قوة الدولار النسبي.
تأثير ذلك على سوق العملات الرقمية
ضعف الدولار هو سلاح ذو حدين للسوق الرقمية. من ناحية، فإن تراجع الدولار يجعل الأصول المقومة بالدولار مثل البيتكوين تبدو أرخص، مما قد يجذب رؤوس الأموال الدولية. لكن الأهم هو سبب هذا الضعف:
إذا كان تراجع الدولار ناتجًا عن دورة اقتصادية صحية ومنظمة، فذلك إيجابي للسوق الرقمية.
إذا كان ناتجًا عن تآكل استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، أو تيسير نقدي مفرط لأغراض سياسية، فقد يؤدي ذلك إلى مخاوف من التضخم وفقدان الثقة، مما يضر بجميع الأصول عالية المخاطر بما فيها العملات الرقمية.
من حيث تدفقات الأموال على السلسلة، بدأ المستثمرون المؤسساتيون في التحوط من مخاطر الدولار في سوق الأسهم الأمريكية، مع بعض الأموال التي تتجه نحو الأصول الرقمية كبديل. لكن مدى قوة واستمرارية هذا التدفق يعتمد على الدوافع وراء تراجع الدولار.
الخلاصة
انهيار الدولار في 2025 يعكس تغيّرًا عميقًا في المشهد الكلي — من عصر “الدولار القوي” إلى تنويع المحافظ. مع دخول 2026، على الرغم من أن الدولار شهد ارتدادًا في أول يوم تداول، إلا أن هذا الارتداد يفتقر إلى زخم مستدام. من المتوقع أن يستمر الدولار في الاتجاه الهابط على المدى الطويل، مع ضرورة الحذر من تقلباته وسياسات الحكومات. بالنسبة لمشاركي السوق الرقمية، المهم هو فهم ما إذا كان تراجع الدولار ناتجًا عن أسباب “جيدة” أم “سيئة”، وتعديل استراتيجياتهم بناءً على ذلك.
قد تحتوي هذه الصفحة على محتوى من جهات خارجية، يتم تقديمه لأغراض إعلامية فقط (وليس كإقرارات/ضمانات)، ولا ينبغي اعتباره موافقة على آرائه من قبل Gate، ولا بمثابة نصيحة مالية أو مهنية. انظر إلى إخلاء المسؤولية للحصول على التفاصيل.
الدولار الأمريكي ينخفض بنسبة 9.4% في عام 2025 مسجلاً أدنى مستوى له خلال 9 سنوات، هل يمكن أن تستمر إشارات الانتعاش
2025年对 الدولار الأمريكي يُعتبر “أحلك اللحظات”. مؤشر الدولار الأمريكي (DXY) انخفض بنسبة 9.37%-9.4% طوال العام، مسجلاً أسوأ أداء سنوي منذ عام 2017. من أعلى مستوى حوالي 110 في بداية العام، انحدر تدريجيًا ليصل إلى حوالي 98.2 في نهاية العام، مع أدنى مستوى عند 96.2 خلال الفترة. مع دخول عام 2026، ارتفع الدولار بشكل طفيف في أول يوم تداول، لكن هل يمكن لهذا الارتداد أن يستمر؟ المنطق وراء ذلك يستحق تحليلًا عميقًا.
لماذا وقع الدولار في “أحلك اللحظات”
ضعف الدولار ليس حدثًا معزولًا، بل نتيجة لتراكم ضغوط متعددة. وفقًا لأحدث المعلومات، تشمل العوامل الرئيسية التي أدت إلى تراجع الدولار في 2025:
هذه العوامل مجتمعة دفعت المستثمرين إلى تنويع محافظهم لتقليل الاعتماد على الدولار، وزيادة عمليات التحوط ضد تراجع قيمته.
المؤشرات الفنية تظهر ضعف الارتداد
من الناحية الفنية، فإن أساسيات الارتداد في الدولار ليست قوية. وفقًا لبيانات التداول الأخيرة، سعر مؤشر DXY هو 98.18، وعلى الرغم من أن هناك ارتدادًا في 2 يناير 2026، إلا أن هناك إشارات يجب الانتباه إليها:
مقارنة مع الاتجاه التاريخي في 2017-2018، حين مر الدولار أيضًا بدورة هبوط مماثلة، حيث انخفض من أعلى مستوى في يناير 2017 بنسبة 15% حتى فبراير 2018. إذا تكرر هذا النموذج هذا العام، فإن الدولار قد يظل معرضًا لضغوط هبوطية مستمرة.
النقاط الرئيسية لمتابعة أداء الدولار في 2026
بالنظر إلى عام 2026، فإن مستقبل الدولار يحمل وجهين واضحين. وفقًا لتسعير السوق، يتوقع الاحتياطي الفيدرالي أن يخفض الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس أخرى في 2026، مما يشير إلى استمرار دورة التيسير. في ظل هذا التوقع، من المرجح أن يستمر الدولار في التحرك بشكل متذبذب نحو الانخفاض، مع نطاق تقلب رئيسي بين 95 و101.
لكن هناك عوامل متغيرة مهمة:
تأثير ذلك على سوق العملات الرقمية
ضعف الدولار هو سلاح ذو حدين للسوق الرقمية. من ناحية، فإن تراجع الدولار يجعل الأصول المقومة بالدولار مثل البيتكوين تبدو أرخص، مما قد يجذب رؤوس الأموال الدولية. لكن الأهم هو سبب هذا الضعف:
من حيث تدفقات الأموال على السلسلة، بدأ المستثمرون المؤسساتيون في التحوط من مخاطر الدولار في سوق الأسهم الأمريكية، مع بعض الأموال التي تتجه نحو الأصول الرقمية كبديل. لكن مدى قوة واستمرارية هذا التدفق يعتمد على الدوافع وراء تراجع الدولار.
الخلاصة
انهيار الدولار في 2025 يعكس تغيّرًا عميقًا في المشهد الكلي — من عصر “الدولار القوي” إلى تنويع المحافظ. مع دخول 2026، على الرغم من أن الدولار شهد ارتدادًا في أول يوم تداول، إلا أن هذا الارتداد يفتقر إلى زخم مستدام. من المتوقع أن يستمر الدولار في الاتجاه الهابط على المدى الطويل، مع ضرورة الحذر من تقلباته وسياسات الحكومات. بالنسبة لمشاركي السوق الرقمية، المهم هو فهم ما إذا كان تراجع الدولار ناتجًا عن أسباب “جيدة” أم “سيئة”، وتعديل استراتيجياتهم بناءً على ذلك.