
يُشير اقتصاد الثقة إلى نظام اقتصادي يرتكز على آليات الثقة اللامركزية، حيث تُلغى الحاجة للوسطاء التقليديين بفضل تقنية البلوكشين والتشفير، مما يتيح تبادل القيمة والتعاون المباشر بين الأطراف. في هذا النموذج، لا يعتمد المشاركون على سلطات خارجية، بل يبنون الثقة من خلال آليات تقنية، مما يساهم في تقليل تكاليف المعاملات، وتعزيز الكفاءة الاقتصادية، وابتكار نماذج أعمال وأساليب جديدة لتبادل القيمة.
يرتكز التشغيل الأساسي لاقتصاد الثقة على تقنية البلوكشين ويعمل من خلال:
رغم إمكانياته التحويلية، يواجه اقتصاد الثقة تحديات ومخاطر عديدة:
يمثل اقتصاد الثقة تحولاً جذرياً في النماذج الاقتصادية، وتكمن قيمته في إعادة بناء أسس الثقة الاجتماعية. عبر تقنية البلوكشين والتشفير، يقلل اقتصاد الثقة الاعتماد على الوسطاء التقليديين، ويخفض تكاليف المعاملات، ويزيد شفافية النظام وأمانه. ورغم أنه في مرحلة التطوير الأولى ويواجه تحديات تقنية وتنظيمية وتبني، إلا أن تطور التقنية وتوسع التطبيقات يمنح اقتصاد الثقة القدرة على إعادة تشكيل قطاعات مثل التمويل، وسلاسل الإمداد، وإدارة الهوية، وغيرها، ليقدم نماذج تشغيل أكثر كفاءة وعدالة للأنظمة الاجتماعية والاقتصادية.


